نجم الدين الكاتبي القزويني

275

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي )

بهذا المعنى كالصورة للحركة بالمعنى الأول ولا يوجد في آن ولا يتحقق لها وجود الا مع الحركة الأول وإذا قالوا الحركة ما « 1 » يوجد في زمان فإنهم « 2 » يشيرون بذلك إلى الحركة الأولى ، لا الثانية ، وهذه الحركة الثانية واحدة بالشخص لا يؤثر في وحدتها كثرة الحدود المفروضة في المسافة . وهكذا يجب ان يحقق هذا الموضع . المسألة الثانية في تشخص الحركة « 3 » [ 65 ] قال : والحركة تتشخص بوحدة الموضوع والزمان وما فيه . فالحركة الواحدة بالعدد هي التوسط بين مبدء بالشخص ومنتهى بالشخص لموضوع واحد بالشخص في زمان واحد . أقول : الحركة من الأمور الوجودية فيعرض لها الوحدة والكثرة كما يعرضان لباقي الموجودات . وماهيتها امر كلى لا يمنع نفس تصوره من الشركة فتشخصه يستند إلى سبب غير ذاته ، ولما تعلقت الحركة بأمور ستة كانت وحدتها باعتبار وحدة أحدها . فنقول لا يكفى وحدة الفاعل في وحدتها لامكان صدور حركتين عن مؤثر واحد وبالعكس ، ولا وحدة ما منه « 4 » وما اليه ، لامكان ابتداء حركتين من نقطة واحدة ، وانتهاء حركتين إلى نقطة واحدة ، فلم يبق الا وحدة الموضوع ، وهو امر لازم في وحدة كل عرض لامتناع قيام عرض واحد بمحلين ، ولا بد من وحدة الزمان أيضا لامكان تجدد حركتين في زمان على موضوع واحد . ويشترط أيضا وحدة ما فيه ، لامكان حركة جسم واحد حركتي كيف واين في زمان واحد . فإذا اجتمعت هذه الأمور الثلاثة اتحدت الحركة ويلزم من وحدة الأمور الثلاثة وحدة ما منه وما اليه ، فالحركة الواحدة بالعدد هي التوسط بين مبدء معين بالشخص ومنتهى معين بالشخص في زمان واحد بالشخص ، هذا إذا حدث الحركة بمعنى

--> ( 1 ) - الف : منها . ( 2 ) - الف : قائم ( 3 ) - ميرك بخارى اين مسأله را دنبال مسألهء نخستين قرار داده وهر دو را تحت عنوان « المبحث الأول في ماهية الحركة » ياد كرده است . ( 4 ) - الف : فيه .